انتُخبت تونس أمس الأربعاء، كنائب لرئاسة المؤتمر الوزاري الـ17 لحركة عدم الانحياز، والذي بدأ أشغاله أمس بالجزائر، تحت عنوان « التضامن المدعم من أجل السلم والازدهار ».
وفي كلمة لوزير الخارجية التونسي خلال افتتاح أشغال المؤتمر، أكّد « منجي الحامدي » على الدور المحوري الذي تضطلع به حركة عدم الانحياز في العالم، مشيرا إلى ضرورة مواصلتها لمساعيها على درب ضمان العدل والمساواة بين الدول وتحقيق التنمية المستدامة.
وكانت لوزير الخارجية لقاءات مع كبار المسؤولين في الجزائر تناولت سبل مزيد دعم التعاون بين البلدين وإحكام التنسيق لمجابهة الصعوبات التي قد تعترض مساريْ النماء والتطور في البلدين، كما اجتمع « الحامدي » على هامش مشاركته في المؤتمر برؤساء وفود عديد البلدان المشاركة لتبادل وجهات النظر ومزيد التنسيق بشأن المسائل ذات الاهتمام المشترك ودفع التعاون في شتى المجالات.
وقد تناول الاجتماع، وفق ما كشف الأمين العام لجامعة الدول العربية « نبيل العربي » الأزمة الليبية بمبادرة من وزير الشؤون الخارجية الجزائري « رمطان لعمامرة » في مسعى لتحديد إستراتيجية للتحرك في المنطقة لحل الأزمة، موضحا أنه سيتم إصدار بيان رسمي بعد هذه المشاورات.

كلمات البحث :المؤتمر الوزاري;حركة عدم الانحياز
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.