أشرف وزير السياحة، سفيان تقية، الجمعة 10 جويلية 2026، على جلسة مع المندوبين الجهويين للسياحة بمختلف ولايات الجمهورية، بمعهد التكوين في مهن السياحة بالحمامات وذلك بحضور المدير العام للديوان الوطني التونسي للسياحة، والمدير العام لوكالة التكوين في مهن السياحة، وعدد من إطارات الوزارة.
وأكد وزير السياحة أن الوجهة التونسية تشهد حركية هامة وإشعاعًا متناميًا على المستوى الدولي، تجسّده انطلاق عدد من الرحلات غير المنتظمة « charter » الجديدة من وجهات مختلفة، إلى جانب تنامي اهتمام أسواق واعدة، على غرار السوق الكندية والإنجليزية والألمانية، والروسية، ومواصلة تطوير العرض السياحي وتنويعه.
وخلال الجلسة، تم استعراض جملة من الإجراءات والبرامج التي شرعت وزارة السياحة في تنفيذها، والتي تواصل متابعتها وتدعيمها بمزيد من التدخلات والآليات، تهدف إلى ضمان حسن سير النشاط السياحي، ومن أبرزها:
• العمل على مزيد نشر ثقافة الحجز المبكر، بالشراكة مع المهنيين من خلال توفير عروض سياحية متنوعة وتخفيضات محترمة، وقد لقيت هذه المقاربة تفاعلاً إيجابيًا المواطنين والعائلات التونسية حيث سجّلت العروض نِسَب إقبال هامّة.
• مزيد تدعيم برامج النظافة والعناية بالمناطق السياحية وتحسين جمالية المدن عبر صندوق حماية المناطق السياحية، بالتنسيق مع البلديات السياحية والهياكل المتدخلة بالإضافة إلى دعم البرنامج الوطني لتنظيف الشواطئ الذي تُنفذه وكالة حماية وتهيئة الشريط الساحلي بمختلف الجهات بنسبة 60%.
• مزيد تطوير آليات العمل وتعزيز رقمنة الخدمات عن بُعد، بما يساهم في تحسين النجاعة وتيسير النفاذ إلى المعلومات وتقريب الخدمات.
• تكثيف عمليات المتابعة الميدانية والرقابة بمؤسسات الإيواء السياحي والمطاعم السياحية ووكالات الأسفار، لضمان احترام التشريعات الجاري بها العمل ومعايير الجودة والسلامة وحسن الاستقبال، والتدخل الفوري لمعالجة الإخلالات.
• مواصلة تعزيز دور خلية اليقظة ومتابعة الشكايات، باعتبارها آلية دائمة لرصد مختلف التجاوزات ومعالجتها خاصة تلك المتعلقة بالبيع المشروط، أو فرض حد أدنى للإقامة، أو التدخل في لباس المصطافين، أو عدم الالتزام بالعروض والخدمات المعلن عنها.
• دعم التظاهرات السياحية والثقافية عبر آليات صندوق دعم القدرة التنافسية للقطاع السياحي، باعتبارها رافدًا لتنشيط الحركة السياحية وإثراء تجربة الزائر.
• تطوير التنشيط السياحي باعتماد مقاربة متجددة تعكس تنوع العرض السياحي وتقطع مع الصورة النمطية.
وأكد سفيان تقية، في ختام الجلسة أن الوزارة تعتمد على منهجية عمل تقوم على الحضور الميداني، والمتابعة الدقيقة، والاستباق، والاستشراف وسرعة التدخل، والتنسيق الدائم مع مختلف المتدخلين، بما يضمن حسن سير ذروة النشاط السياحي، ويحافظ على جودة الخدمات المقدمة، ويعزز جاهزية تونس للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها برنامج « تونس عاصمة السياحة العربية 2027″ .
كلمات البحث :الوجهة التونسية;حركية;وزير السياحة
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.







