وزارة الصحة: «لم يتمّ تسجيل أي حالة اصابة بفيروس هانتا»

اخر تحديث : 18/05/2026
من قبل | نشرت في : الصحة,تونس

هانتا و وزارة الصحة

أكدت وزارة الصحة، الاحد، أنه لم يتمّ تسجيل أي حالة اصابة بفيروس « هانتا » الى حدود أمس، مشددة على دعمها لمنظومة اليقظة الصحية والترصد الوبائي والاستعداد والاستجابة، خاصة عبر نقاط الدخول والمصالح المختصة، بما يضمن الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات محتملة.

وشدّدت وزارة الصحة، في بلاغها، على أنها تتابع بالتنسيق مع منظمة الصحة العالمية والهيئات الصحية الدولية المختصة، تطورات الوضع الوبائي المرتبط بالفيروس، الذي تم تسجيله، مؤخرا، لدى عدد من المسافرين على متن سفينة سياحية دولية كانت قد قامت برحلة في أمريكا الجنوبية ومنطقة القطب الجنوبي.

ولفتت الى أنه وفق أحدث المعطيات الصادرة عن منظمة الصحة العالمية والمركز الأوروبي للوقاية من الأمراض ومكافحتها والسلطات الصحية المعنية، فإن عدد الحالات المؤكدة والمشتبهة لا يزال محدودا، ويتم التعامل معها في إطار مراقبة صحية دقيقة وإجراءات تقصٍّ وتتبع للمخالطين.

وتشير التحقيقات الوبائية والمخبرية الجارية إلى أن الحالات المسجلة مرتبطة بسلالة تُعرف باسم فيروس « الأنديز »، وهي من فيروسات « الهانتا » المعروفة في بعض مناطق أمريكا الجنوبية. وتتميّز هذه السلالة، في ظروف خاصة ومحدودة، بإمكانية انتقالها بين الأشخاص عند وجود مخالطة وثيقة ومطولة، إلا أنها لا تنتقل بسهولة في الحياة اليومية العادية. وقد مكنت عمليات التقصي الوبائي وتتبع المخالطين من تحديد الأشخاص المعرضين، وإخضاعهم للعزل والمتابعة الصحية وفق البروتوكولات المعتمدة، دون تسجيل مؤشرات، إلى حد الآن، على انتشار مجتمعي واسع.

وأوصت وزارة الصحة المسافرين بالالتزام بالتوصيات الصحية العامة أثناء السفر واحترام قواعد حفظ الصحة وتجنب ملامسة القوارض أو فضلاتها والاتصال بالمصالح الصحية في حال ظهور أعراض حمى أو ضيق تنفس بعد العودة من مناطق يُعرف فيها انتشار هذا الفيروس.

كما دعت المواطنين ووسائل الإعلام إلى عدم الانسياق وراء الإشاعات أو المعلومات غير الموثوقة، والاعتماد فقط على البلاغات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة والهيئات الصحية الدولية المختصة.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق