- - http://tunisien.tn -

رئيس مجلس العموم الكندي:حريصون رغم البعد الجغرافي على تطوير العلاقات مع تونس

رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم يستقبل رئيس مجلس العموم الكندي والوفد البرلماني المرافق له [1]

استقبل عماد الدربالي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم الثلاثاء 12 ماي 2026، فرانسيس سكاربالجيا رئيس مجلس العموم الكندي، مرفوقًا بوفد برلماني رفيع المستوى وبألكسندر بيلودو سفير كندا بتونس، وذلك بحضور نائبي رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم زكية معروفي ويوسف البرقاوي، وفتحي معالي مساعد الرئيس المكلف بالعلاقات الخارجية والاستثمار وسيرين قزارة ممثلة النواب من ذوي الإعاقة.
وفي مستهل اللقاء، عبّر رئيس المجلس الوطني للجهات والأقاليم عن الاعتزاز بما يجمع البلدين من علاقات تاريخية قائمة على الاحترام المتبادل والتعاون البنّاء، وهي علاقات شهدت تطورًا متواصلاً في العديد من المجالات، بما يعكس إرادة مشتركة في الارتقاء بها نحو آفاق أرحب، خاصة في الميادين الاقتصادية والتجارية والسياحية والعلمية والثقافية.
ومن هذا المنطلق، أكد استعداد المجلس الوطني للجهات والأقاليم لدعم كل المبادرات والمشاريع التي من شأنها أن تخدم مصلحة البلدين الصديقين، وأن تعزز فرص التعاون والشراكة بينهما.
وفي هذا السياق، ثمّن الدور الهام الذي تضطلع به الجالية التونسية المقيمة بكندا، باعتبارها جسر تواصل حضاري وإنساني بين الشعبين الصديقين، بما تحمله من قيم الانفتاح والاندماج الإيجابي، معتبرا أن أبناء تونس بكندا، ظلوا يؤكدون باستمرار ما يحظون به من احترام وتقدير داخل المجتمع الكندي، وهو ما يعكس عمق قيم التعايش والتعدد والانفتاح التي تقوم عليها الدولة الكندية، ويساهم في مزيد توطيد علاقات التقارب بين البلدين.
ومن جانبه، عبر فرنسيس سكارباليجيا رئيس مجلس العموم الكندي عن سعادته بالتواجد بتونس وبزيارة المجلس الوطني للجهات والأقاليم، مشيرا إلى التطور المطرد للعلاقات بين البلدين، وعلى حرص كندا على مزيد تطوير هذه العلاقات رغم البعد الجغرافي، لا سيما في ميادين التعليم العالي والبحث العلمي والتطوير التكنولوجي والذكاء الاصطناعي.
ونوه رئيس مجلس العموم الكندي، بالمستوى العالي للكفاءات التونسية في مختلف المجالات الطبية والهندسية وغيرها، مشيرا إلى أن جودة هذه الكفاءات والطاقات يشجع على الارتقاء بالعمل المشترك ويمثل بيئة سليمة للاستثمار ويحفز الإرادة المشتركة لتعزيز المبادرات الثنائية في شتى المجالات.
وبين الجانبان، الاستعداد لتبادل وجهات النظر وتدعيم آليات الحوار، والاستفادة من خصوصية التجربة التونسية والكندية، وتعميق العلاقات البرلمانية وتبادل الخبرات، بما يفتح آفاقا أرحب للتعاون المؤسساتي بين البلدين، بما يعزز التعاون في المجالات التجارية والسياحية والبيئية وفي مواكبة التحولات الرقمية والتكنولوجية المتسارعة التي يعيشها العالم.