- - http://tunisien.tn -

رئيس الدولة من القيروان: تونس منارة تُشع على العالم في كل المجالات وستبقى أبية وعصية

رئيس الدولة من القيروان: تونس منارة تُشع على العالم  في كل المجالات وستبقى أبية وعصية [1]

أدّى رئيس الجمهوريّة قيس سعيّد عصر يوم أمس، السادس عشر من شهر جوان الجاري زيارة إلى ولاية القيروان حيث عاين تقدّم الأشغال المتعلّقة بتهيئة فسقيّة الأغالبة وذلك تحت إشراف الإدارة العامة للهندسة العسكريّة.
كما تحوّل رئيس الدّولة إلى سور مدينة القيروان الذي استُكملت أشغال ترميمه بالكامل بعد أن إنهار جزء منه وتصدّعت أجزاء أخرى وكانت على وشك الإنهيار.
والتقى رئيس الجمهوريّة خلال هذه الزيارة بعدد من المواطنين واستمع إلى مشاغلهم مؤكّدا على أنّ العمل مستمرّ دون انقطاع من أجل تحقيق مطالب الشعب التّونسي في كلّ القطاعات وفي كلّ المجالات.
وأثنى رئيس الجمهورية ،حسب مقطع فيديو نشرته الرئاسة على صفحتها الرسمية « فايسبوك » ، على مجهودات الهندسة العسكرية في استكمال أشغال ترميم فسقية الاغالبة وسور المدينة العتيقة الذي حافظ على نفس طابعه المعماري والتاريخي، في وقت قياسي، فضلا عن اكتشاف عديد الاثار التي ظلت مغمورة لسنوات لتجعل من الموقع معلما فريدا من نوعه
وتابع حديثه قائلا أنّ بلادنا تشع على العالم ، وليعلم الجميع أن تونس منارة في كل المجالات، وستبقى أبية وعصية ، لافتا في هذا السياق ، الى أن القيروان تم اغتيال تراثها في ظل عدم تناسق توسّع التهيئة العمرانية ،حيث تم الاستيلاء على الملك العمومي، وامتداد أحياء على نحو فوضوي، مؤكدا أن العمل جار لتوفير الاعتمادات في كل المجالات
وبخصوص المشاريع في القيروان، شدد رئيس الجمهورية على ضرورة إزالة كل العقبات أمام تحقيقها في اقرب الاوقات ،سيما وأن الكثيرين يضعون العقبات باسم الإجراءات وعدم تحمل المسؤولية ، قائلا أنّ من يتحمل المسؤولية في الدولة لابد أن يتحملها كالجندي على جبهة القتال.
وتندرج هذه الزيارة في إطار متابعة رئيس الدولة لمختلف المشاريع ذات البعد الحضاري والتراثي، لاسيما تلك الرامية إلى صيانة المعالم التاريخية والمحافظة على الموروث الثقافي الوطني وتثمينه.
وكان رئيس الدولة قد أذن بانطلاق مشروع ترميم فسقية الاغالبة في شهر جويلية 2025، تحت إشراف الإدارة العامة للهندسة العسكرية وبالتعاون مع المعهد الوطني للتراث، بهدف إعادة تأهيل هذا المعلم التاريخي البارز وتحسين محيطه المباشر، بما يسهم في تثمين التراث العمراني والثقافي لمدينة القيروان ،وتعزيز جاذبيتها الحضارية والسياحية.
وتشمل الأشغال كامل فضاء الفسقية الممتد على مساحة تناهز 14 هكتارا، وتتضمن إصلاح الفسقيات بعمق وتثمينها، وتركيز منظومة مائية متطورة تضمن تجدد المياه داخلها ومنع ركودها، إلى جانب إحداث فضاءات خضراء يتم سقيها مباشرة من مياه الفسقيات عبر منظومة ري بالتنقيط، فضلا عن تجديد كامل للسور المحيط بالموقع.