أكدت جمعية انقاذ التونسيين العالقين بالخارج في بلاغ لها اليوم الاثنين، بمناسبة اليوم العالمي للمفقودين والمختفين قسريا، التزامها الراسخ بالعمل على كشف مصير المفقودين، وضمان حقوق ذويهم في العدالة والإنصاف.
كما دعت الجمعية جميع الأطراف الفاعلة في البلاد الى رفع مستوى الوعي المجتمعي بمأساة المفقودين، والتذكير بمسؤولية الدولة والمجتمع في عدم ترك العائلات تواجه مصيرها وحدها، و تقديم الدعم النفسي والاجتماعي والقانوني للعائلات المتضررة، وتمكينها من الوصول إلى الخدمات والآليات المتاحة، وتعزيز التعاون والشراكات مع المؤسسات الوطنية والهيئات الدولية ذات الصلة و الجمعيات الوطنية، بغية تطوير قاعدة بيانات موحدة وآليات مهنية للبحث والتقصي، تساهم في إستعادة الهوية وإنهاء حالة الاختفاء.
وطالبت الجمعية السلطات التونسية كافة بتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية تجاه هذا الملف الحساس، مشددة على أن قضية المفقودين هي قضية إنسانية وحقوقية ذات أولوية قصوى، لا تقبل التأجيل أو التسييس.
كلمات البحث :جمعية انقاذ التونسيين العالقين;سلطات تونسية;مفقودين
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.






