الكاتب التونسي عماد قيدة يفوز بجائزة خالد خليفة للرواية في دورتها الثانية

اخر تحديث : 16/09/2026
من قبل | نشرت في : تونس,ثقافة و إعلام

الكاتب التونسي عماد قيدة

فاز الكاتب التونسي عماد قيدة بجائزة خالد خليفة للرواية في دورتها الثانية، عن روايته « المنصرمون » وفق ما أكد مصدر من الأمانة العامة للجائزة في اتصال مع « وات ».

وهذه الجائزة مخصصة للروائيين أصحاب العمل الروائي الأول غير المنشور سابقًا، وتبلغ قيمتها 1000 دولار أميركي. وسيقع تكريم الفائز يوم الثلاثاء 30 سبتمبر الحالي في ذكرى رحيل الروائي السوري خالد خليفة (1964-2023).

وأكد عماد قيدة وهو صحافي مستقل ومترجم وباحث في علوم الإعلام والاتصال، يكتب في الشأن الثقافي والاجتماعي والسياسي، في تصريح لوكالة تونس إفريقيا للأنباء، أن فكرة كتابة الرواية بدأت منذ 2012، وبدأ فعليا في كتابتها في جويلية 2018 لتمتد إلى غاية أوائل 2026.

ورواية « المنصرمون » لعماد قيدة ، يتقاطع فيها الخيال بالواقع من خلال مواجهة البطل ركود ما بعد الثورة وانهيار الحياة والمؤسسات، وتفكك المنظومة القيمية وحالة الاغتراب الإنساني، وقضايا الحرية « المتطرفة »، وتتبع حالات الحب والعطف الإنساني لتعويض بخل الواقع وشحه.

وقال قيدة إنه قد وجد عقبات لنشر هذه الرواية، باعتباره روائيا ناشئا، لا يزال يتلمس خطواته الأولى في الكتابة الروائية، ومن الصعب أن يجد دار نشر تؤمن بمشروعه، خاصة وأنه اشتغل 4 سنوات في إحدى دور النشر وسلسلة مكتبات، ويعرف نواميس قبول نشر الروايات، مما دفعه إلى المشاركة في العديد من المسابقات، آخرها جائزة خالد خليفة للرواية، معربا عن سعادته بتتويجه بالجائزة معتبرا أن نشر هذا العمل الروائي يعتبر بمثابة « الاعتراف الرمزي ».

وبين قيدة في ذات التصريح لوات، أن ما عاشته عائلته ما بعد الثورة، من سرديات شخصية بالإضافة إلى رصده الظواهر التي عاشتها تونس من احتجاجات وعمليات إرهابية، كانت محرك كتابة هذا العمل، ليغلب فيما بعد الكتابة التخييلية على الواقع.

وكانت رواية « المنصرمون » وصلت من بين خمس روايات إلى القائمة القصيرة في هذه الدورة الثانية من الجائزة بعد تداولات غنية ونقاش مكثف بين أعضاء لجنة التحكيم أسفرت عن اختيار « منافٍ قريبة » لإبراهيم عدنان ياسين (لبنان)، « ميم طاء عين » لعمر العزاوي (العراق)، « دماء مغسولة » لمدحت صالح (مصر)، « أن يُبنى على تراب » لمي محمود محمد (سورية)، إلى جانب « المنصرمون » لعماد قيدة (تونس).

وجدير بالذكر أن الرواية الفائزة بالجائزة العام الماضي في دورتها الأولى وهي رواية « أنثى فرس النبي » للروائية السورية مناهل السهوي وستصدر قريبا عن دار نشر في مصر.

وأُنشئت الجائزة بمبادرة من أصدقاء الروائي الراحل خالد خليفة تخليدًا لاسمه وإرثه الروائي باعتباره من أبرز الروائيين العرب الذين ألهموا القراء والكتاب الشباب وكرسوا قيماً حضارية من خلال مواجهة الظلم وتعرية أشكاله.

وتهدف الجائزة إلى تكريم ودعم الروائيين الذين يجسدون روح الابتكار وحرية التعبير والعمق الثقافي التي تمثل خلاصة القيم الأخلاقية والمعرفية التي دافع عنها خالد خليفة طوال مسيرته.

وات


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق