النفطي: الجاليات المسلمة بالمجتمعات الأوروبية تستوجب مزيداً من الحماية لحقوقها

اخر تحديث : 22/09/2026
من قبل | نشرت في : السياسة,تونس

وزير الخارجية

شارك وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج محمد علي النفطي في اجتماع فريق اتصال منظمة التعاون الإسلامي بشأن مسلمي أوروبا، المنعقد يوم الاثنين 21 سبتمبر 2026 بنيويورك، على هامش الأسبوع رفيع المستوى للدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأكد الوزير، خلال مداخلته، على أهمية تعزيز الجهود الدولية للتصدي لظواهر الإسلاموفوبيا والتمييز، مشدداً على أن الجاليات المسلمة تمثل جزءاً أصيلاً من النسيج الاجتماعي والاقتصادي والثقافي للمجتمعات الأوروبية وأنّ إسهاماتها المتواصلة تستوجب مزيداً من الحماية لحقوقها وتعزيز مشاركتها الإيجابية في مجتمعات بلدان الإقامة.
وأعرب عن انشغال تونس إزاء استمرار مظاهر الكراهية والاعتداءات التي تستهدف المسلمين ورموزهم ومقدساتهم الدينية، مؤكداً ضرورة التصدي للخطابات الشعبوية والمتطرفة التي توظف قضايا الهجرة والهوية والدين في إذكاء التمييز والإقصاء، في إطار احترام حقوق الإنسان وسيادة القانون.
كما شدّد على أن مكافحة الإسلاموفوبيا تستوجب مقاربة شاملة تتجاوز الجوانب القانونية والأمنية، لتشمل معالجة أسبابها الفكرية والثقافية والاجتماعية، من خلال تعزيز الحوار بين الثقافات، وتطوير المناهج التعليمية، وتشجيع الإعلام المسؤول، والتصدي لخطاب الكراهية والمعلومات المضللة، ولا سيما في الفضاء الرقمي.
وفي هذا السياق، أبرز الوزير أهمية الحوار بين الحضارات والثقافات في ترسيخ التفاهم والتعايش والسلم والأمن الدوليين، مذكّراً بتنظيم تونس، بالتعاون مع منظمة الإيسيسكو وتحالف الأمم المتحدة للحضارات، ندوة تونس الدولية حول تفعيل دور التحالف في دعم السلم والأمن الدوليين، يوم 17 نوفمبر 2025، وما أكدته من ضرورة تحويل الحوار إلى مبادرات عملية وملموسة.
وجدّد محمد علي النفطي، في ختام مداخلته، دعم تونس لجهود منظمة التعاون الإسلامي الرامية إلى تحسين أوضاع المسلمين في أوروبا، والدفاع عن حقوقهم المشروعة، وتعزيز اندماجهم الإيجابي ومشاركتهم الفاعلة في مجتمعات بلدان الإقامة، مؤكداً استعداد تونس لمواصلة الإسهام في الجهود الجماعية لمكافحة الإسلاموفوبيا وترسيخ قيم التعايش والاحترام المتبادل.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق