أعلنت لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي أن وزيرة الخارجية « هيلاري كلينتون » ستدلى بشهادتها أمام اللجنة في 20 من ديسمبر فيما يخص تقرير عن الهجوم على البعثة الدبلوماسية الأمريكية في مدينة بنغازي الليبية.
من جهتهم انتقد الجمهوريون حكومة الرئيس الديمقراطي باراك أوباما و ذلك لتفسيراتها العلنية و الاستباقية والمعيبة للهجوم. كما انتقدوا أيضا تعديل التفسيرات لسبب تغيير نقاط الحوار التي سلمت « لسوزان رايس » سفيرة الولايات المتحدة في الأمم المتحدة لحذف اشارة « لتنظيم القاعدة » .
وينتظر أن تصدر لجنة مراجعة شكلتها وزارة الخارجية ويرأسها الدبلوماسي المخضرم « توماس بيكرنج » ، تقريرا عن هجوم بنغازي قبل شهادة كلينتون. والذي سيتناول مسألة هل تم إيلاء اهتمام كاف للمخاطر المحتملة وكيف كانت استجابة واشنطن للطلبات الأمنية من الدبلوماسيين الأمريكيين في ليبيا.