اختتم مجلس التعاون الخليجي دورته الثالثة والثلاثين التي تواصلت على مدى يومين بالمنامة، بدعوة إيران إلى التوقّف عن التدخّل في شؤون دولهم وإلى عدم « تهديد الأمن والاستقرار في المنطقة » حسب ما ورد في البيان الختامي الذي تلاه عبد اللطيف الزياني الأمين العام لمجلس التعاون الخليجي.
هذا ودعا زعماء الخليج الرئيس السوري « بشار الأسد » إلى التنحّي عن السلطة وتأمين انتقال سياسي سريع في سوريا لوقف النزاع الدامي والمجازر المستمرّة في حقّ الشعب السوري، وناشدوا المجتمع الدولي « تقديم كافة أشكال المساعدات الإنسانية العاجلة للشعب السوري الشقيق لمواجهة الظروف الحياتية القاسية »، كما جدّدوا دعمهم مهمة « الأخضر الإبراهيمي »، المبعوث الأممي والعربي إلى سوريا، على أن تكون مرتبطة بتحقيق التوافق في مجلس الأمن، خاصة الدول دائمة العضوية.