- - http://tunisien.tn -

بين اﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺤﺐ ..(من بريد القراء)

ﻣﻦ ﺩﻻﺋﻞ ﻋﻈﻤﺔ ﺍﻟﻘﺮﺁﻥ ﻭﺇﻋﺠﺎﺯﻩ ﺃﻧﻪ ﺣﻴﻨﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﺰﻭﺍﺝ، ﻟﻢ ﻳﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺇﻧﻤﺎ ﺫﻛﺮ ﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﺴﻜﻦ. ﺳﻜﻦ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺍﻟﻰ ﺑﻌﺾ ﻭﺭﺍﺣﺔ ﺍﻟﻨﻔﻮﺱ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺇﻟﻰ ﺑﻌﺾ، قال تعالى: » ﻭﻣﻦ ﺁﻳﺎﺗﻪ ﺃﻥ ﺧﻠﻖ ﻟﻜﻢ ﻣﻦ ﺃﻧﻔﺴﻜﻢ ﺃﺯﻭﺍﺟﺎ ﻟﺘﺴﻜﻨﻮﺍ ﺇﻟﻴﻬﺎ ﻭﺟﻌﻞ ﺑﻴﻨﻜﻢ ﻣﻮﺩﺓ ﻭﺭﺣﻤﺔ » (سورة ﺍﻟﺮﻭﻡ الآية 21)
ﺇﻧﻬﺎ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻭﺍﻟﻤﻮﺩﺓ ..ﻣﻔﺘﺎﺡ ﺍﻟﺒﻴﻮﺕ
فاﻟﺮﺣﻤﺔ ﺗﺤﺘﻮﻱ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺎﻟﻀﺮﻭﺭﺓ ..ﻭﺍﻟﺤﺐ ﻻ ﻳﺸﺘﻤﻞ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﻪ ﺑﻞ ﻳﻜﺎﺩ ﺑﺎﻟﺸﻬﻮﺓ ﺃﻥ ﻳﻨﻘﻠﺐ ﻋﺪﻭﺍﻧﺎ
ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﺃﻋﻤﻖ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺐ ﻭﺃﺻﻔﻰ ﻭ ﺃﻃﻬﺮ .
ﻭﺍﻟﺮﺣﻤﺔ ﻋﺎﻃﻔﺔ ﺇﻧﺴﺎﻧﻴﺔ ﺭﺍﻗﻴﺔ ﻣﺮﻛﺒﺔ ﻓﻔﻴﻬﺎ ﺍﻟﺤﺐ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﻀﺤﻴﺔ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺇﻧﻜﺎﺭ ﺍﻟﺬﺍﺕ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ
ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻄﻒ ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻌﻔﻮ، ﻭﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﺮﻡ .
ثمّ إننا جميعا ﻗﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺐ ﺑﺤﻜﻢ ﺍﻟﺠﺒﻠﺔ ﺍﻟﺒﺸﺮﻳﺔ، ﻭﻗﻠﻴﻞ ﻣﻨﺎ ﻫﻢ ﺍﻟﻘﺎﺩﺭﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺮﺣﻤﺔ …
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺭﺣﻤﺔ ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﻣﻮﺩﺓ ﺗﺪﻭﻡ ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺇﻧﻲ ﺃﺳﺄﻟﻚ ﺳﻜﻨﺎ ﻋﻄﻮﻓﺎ ﻭﻗﻠﺒﺎ ﻃﻴﺒﺎ ..
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﻻ ﺭﺣﻤﺔ ﺇﻻ ﺑﻚ ﻭﻣﻨﻚ ﻭﺇﻟﻴﻚ
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺍﺭﺯﻕ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ ﺯﻭﺟﺎﺕ ﺻﺎﻟﺤﺎﺕ ﻭﺍﺭﺯﻕ ﺑﻨﺎﺕ ﺍﻟﻤﺴﻠﻤﻴﻦ أﺯﻭﺍﺟﺎ ﺻﺎﻟﺤﻴﻦ.
ﺍﻟﻠﻬﻢ ﺻﻞ ﻋﻠﻰ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺁﻝ ﻣﺤﻤﺪ ﻭ ﻋﻠﻰ ﺁﻟﻪ ﻭ ﺻﺤﺒﻪ ﻭ ﺳﻠﻢ…