عاشت « الولايات المتحدة الأمريكية » يوم أمس الجمعة، على وقع حادثة أليمة راح ضحيتها 28 شخصا من بينهم 20 طفلا تتراوح أعمارهم بين خمس وعشر سنوات، كان ذلك على يد شاب قام بإطلاق النار داخل مدرسة إبتدائية بولاية « كونيتيكت » .
ونتيجة لهذا الحادث أعلن الرئيس الأمريكي « باراك أوباما » الحداد طيلة 4 أيام مع تنكيس الأعلام على كافة المباني الحكومية « الأميركية » .
وأعلن المتحدث باسم شرطة « كونيتيكت » « بول فينس» أن قتلى المجزرة هم 20 طفلا و6 بالغين ومطلق النار ورجل آخر قتله نفس الشخص في نفس المدينة التي تقع شمال « نيويورك » ، مؤكدا أن الشخص الذي أطلق النار هو إبن المدرّسة التي تعمل في نفس المدرسة الإبتدائية والتي قتلها بدورها قبل أن ينفذ هجومه على بقية الضحايا، أين كان مسلحا بمسدسين الأول من نوع « سيغ سور » والثاني من نوع « غلوك وتركز» ولم ينج من هذه المجزرة سوى طفلة مع العلم أنه ومن بين المتوفين الستة البالغين، مديرة المدرسة والمعالجة النفسية فيها.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.