توفي الفنان المصري عبدالرحمن أبو زهرة، الاثنين، عن عمر يناهز 92 عامًا، مختتمًا مسيرة فنية بالغة التنوع والغنى، في مجالات المسرح، والسينما، والدراما الإذاعية والتلفزيونية.
وأعلن نجله أحمد خبر وفاته، في تدوينة نشرها في صفحته عبر فيسبوك، بكلمات مؤثرة، قائلاً: « صعدت روحه الطاهرة الي السماء.. مات من علمني أن الدين معاملة وليس مظاهر فقط، من علمني أن قول كلمة الحق سيف علي الرقبة مهما كانت العواقب، أن الشرف والأمانة والصدق والاجتهاد هما سمات الإنسان الشريف مهما كانت التحديات، ومهما كان الزمن ضده ».
وأضاف: « مات الفنان المناضل من أجل القيمة والأخلاق، عاش حياته كلها يعلي من القيم الإنسانية العظيمة في كل أعماله الفنية. . من علمني أن الرجل والفنان هو كلمة وموقف.. مات الأب، والظهر، والسند، والمعلم، والقدوة »، وطلب أحمد من محبي والده الدعاء له « بالرحمة والمغفرة ».
ورغم تنوع أدواره، يبقى « المعلم إبراهيم سردينة » في مسلسل « لن أعيش في جلباب أبي » (1996) من أكثر شخصياته التصاقا بذاكرة الجمهور، كما ارتبط صوته لدى كثيرين بشخصية « سكار » في النسخة العربية من فيلم « الأسد الملك »، وهي شخصية بقيت حاضرة في وجدان الأجيال الجديدة لسنوات.
