- - http://tunisien.tn -

وزير الخارجية يلتقي وزير الشؤون الحكومية بمقاطعة نيوبرنزويك الكندية

وزير الخارجية يلتقي وزير الشؤون الحكومية بمقاطعة نيوبرنزويك الكندية [1]

استقبل محمد علي النفطي، وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، اليوم 9 فيفري 2026، جان كلود دامور، وزير الشؤون الحكومية بمقاطعة نيوبرنزويك بكندا، الذي يؤدي زيارة عمل إلى تونس خلال الفترة الممتدة من 7 إلى 12 فيفري 2026، مرفوقا بالسفير الكندي بتونس، ألكسندر كوفي آلان بيلودو.
وأشاد الوزير بالمناسبة بعمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تجمع البلدين، مؤكدا على الإرادة المشتركة لمزيد دعمها وتطويرها في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما في مجال التعاون التربوي والعلمي والبحثي الذي يُعدّ أحد الركائز الأساسية للعلاقات التونسية-الكندية منذ اسقلال تونس، وكذلك في إطار المنظمة الدولية للفرنكوفونية باعتباره فضاء للتثاقف على أساس الندية والمصالح المشتركة والقيم الإنسانية الفضلى. كما أبرز الدور الإيجابي الذي يضطلع به أفراد الجالية التونسية المقيمة بكندا في تعزيز روابط الصداقة والتعاون والشراكة بين البلدين، مشيرا إلى أهمية العمل المشترك من أجل مزيد الإحاطة بهم وتحسين ظروف عيشهم وإدماجهم في بلد الإقامة.
وفي الإطار ذاته، انتظمت جلسة عمل جمعت السيد محمد بن عياد، كاتب الدولة لدى وزير الشؤون الخارجية والهجرة والتونسيين بالخارج، بالسيد جان كلود دامور، خُصّصت للنظر في سبل مزيد تدعيم التعاون مع مقاطعة نيوبرنزويك في مختلف المجالات ذات الاهتمام المشترك، لا سيما النهوض بالمبادلات التجارية البينية، في إطار سعي الجانبين إلى الانفتاح على أسواق جديدة وواعدة، وسبل تأطير الانتدابات بهذه المقاطعة، بما يحقق المنفعة المتبادلة للطرفين.
ومن جهته، أكّد وزير الشؤون الحكومية لمقاطعة نيوبرزويك رغبة الجانب الكندي في تطوير التعاون مع تونس، وذلك في إطار الاستراتيجية الخاصة بإفريقيا الفرنكوفونية التي أطلقتها هذه المقاطعة في ماي 2025 والتي تهمّ ستّ دول ذات أولوية لتنفيذها، من بينها تونس، وتتضمن محاور رئيسية تتعلّق بالتنمية الاقتصادية والتعليم والتكوين والهجرة وانتداب اليد العاملة.
وقد تُوّجت جلسة العمل بإمضاء مذكرة تفاهم بين الجانبين، تهدف إلى إرساء إطار عام للتعاون بين تونس ومقاطعة نيوبرنزويك في عدد من المجالات ذات الأولوية المشتركة، من بينها التعليم العالي، والصحة، والتكوين، والتربية، والتجارة، والثقافة، والسياحة.