أكدت وزارة الشّـؤون الدّينية في توضيح أصدرته يوم الاثنين، أنها أجرت الأبحاث والتحريات من مصادر مختلفة عما صدر في بعض وسائل الإعلام بخصوص مغادرة المصلّين صلاة الجمعة ليوم 30 جوان 2017 بأحد جوامع مدينة القيروان بسبب فحوى الخطبة التي قيل أن الإمام الخطيب انتقد فيها الوضع في سوريا، مشيرة إلى أن جميعها أثبتت عدم صحّة هذا الخبر.
وجدّدت الوزارة تأكيد حرصها على متابعة الخطاب الدّيني والعمل على مزيد تطويره بتوفير التكوين اللاّزم لإطاراتها واختيار الأكفاء منهم للاضطلاع بهذه الخطة النبيلة والدّعوة إلى تأمين خطاب معتدل ناشر للقيم الإسلامية السمحة ومنسجم مع اهتمامات المجتمع وقضاياه بعيدا عن أيّ توظيف سياسي أو حزبي توافقا ومبادئ الدستور الملزم للجميع .

كلمات البحث :إمام;سوريا;وزارة الشؤون الدينية
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.