أعلن رئيس مصلحة الكتاتيب القرآنية بوزارة الشؤون الدينية « رمزي السالمي » في تصريح لـ « الصحافة اليوم » نُشر يوم أمس الأربعاء، أنه يتم حاليا العمل على برامج جديدة تواكب التطورات البيداغوجية الحالية في المجال التربوي للطفولة وتشمل مقاربات حقوقية وقانونية واسلامية من خلال توجيه الطفل نحو القيم العربية الإسلامية وتأصيل الكتّاب في تاريخه الحضاري وبعده الديني.
وأشار « السلامي » إلى أن عدد المؤدبين بلغ حاليا 1664 وهناك توجه نحو انتداب 1500 مؤدب جديد في السنوات القادمة للارتقاء بواقع الكتاتيب القرآنية في تونس الذي أصبح ينافس «الروضات» في أرض الواقع، على حد تعبيره.
وبين رئيس مصلحة الكتاتيب القرآنية أن الوعاظ في الجهات يواكبون سير الكتاتيب القرآنية من خلال التفقد والمرافقة والتوجيه العلمي والبيداغوجي كما يؤمنون دورات تكوينية للمؤدبين، فضلا عن قيام الوزارة سنويا بدورتين تكوينيتين وندوات لتكوين المؤدبين في مجال علم النفس التربوي وحقوق الطفل والرعاية الصحية وكل ما جاء في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل.

كلمات البحث :الكتاتيب القرآنية;تونس;مؤدب
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.