تعتزم المجموعات الارهابية التي تتحصن بجبال الشعانبي في ولاية القصرين،تلغيم المناطق المحيطة بها لحماية نفسها واكوكارها وتحصين تحرّكاتها لتفادي الوقوع بين أيدي المصالح الأمنية المتمركزة في المراكز المتقدّمة خاصة في منطقتي « بوعفير »و « أم علي »، الواقعتان على نقطة التماس من الحدود البرية الجزائرية التونسية واللذان يعتبران من أكثر المناطق خطورة والتي تحظى بتعزيزات أمنية مشدّدة وتتّخذهما العناصر الإرهابية كمعبر وممرّ بين الجزائر وتونس مستغلّة صعوبة تضاريس المنطقة ومسالكها الجبلية، لتجعل منها وكرا لتحرّكاتها ونشاطها سواء للتهريب أو لتسلّل العناصر المسلّحة بحسب ما جاء في صحيفة « الشروق » الجزائرية،في عددها الصادر اليوم 22 الخميس أكتوبر2015