أشرف رئيس الجمهورية قيس سعيّد يوم أمس، 28 أوت الجاري بقصر قرطاج، على موكب الاحتفال بيوم العلم تمّ خلاله تكريم المتفوقين والمتميزين في قطاع التربية والتعليم والبحث العلمي، إلى جانب إسناد جوائز خاصة إلى عائلات ضحايا الحادث الأليم الذي أودى يوم 14 أفريل 2025 بحياة ثلاثة تلاميذ بمدينة المزونة من ولاية سيدي بوزيد إثر اجتيازهم لإحدى المواد للحصول على شهادة الباكالوريا.
وأكد رئيس الدولة أنه على الدولة أن تضمن الحق في التعليم العمومي المجاني بكامل مراحله وتسعى إلى توفير الإمكانيات الضرورية لتحقيق جودة التربية والتعليم والتكوين .
وقال الرئيس إن الانقطاع عن التعلّم وعدم توفير الإمكانيات الضرورية والتوزيع غير العادل لهذه الإمكانيات يجب أن يتوقف ويجب رصد الاعتمادات الضرورية في مشروع قانون المالية حتى يتجسد الحق الدستوري في التعليم.
كما أعلن سعيد أن المجلس الأعلى للتربية والتعليم سينطلق في أعماله بعد استكمال كل النصوص المتعلقة به في أقرب الآجال.
وأضاف الرئيس: « إننا في حاجة إلى أفكار جديدة نضعها نحن ومفاهيم جديدة نتولى وضعها بأنفسنا لا أن نستورد هذه المفاهيم كما تستورد بعض البضاعة من بعض العواصم » .
وأشار الرئيس إلى أن بعض المفاهيم المستوردة لم تعد صالحة للاستعمال كدواء أو كغذاء انتهت مدة صلوحيته، معتبرا أن الإصلاح الوطني يقتضي أن تكون خياراتنا خيارات وطنية نابعة من إرادة شعبنا .
كما قال سعيد: « لا بد اليوم وبسرعة قصوى العمل على فتح آفاق رحبة وتصور حلول عادلة لمن كانوا ولا زالوا ضحايا للسياسات الخاطئة، يجب أن تكون أيام السنة كلها أيام علم تقضي على الأمية » .
وأبرز الرئيس بأنه بعقول شبابنا وسواعدهم ستبنى الصروح التي لن تتهاوى بعد بناءها ولن تقدر عليها معاول الهدم والتدمير.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.