أعلنت حركة النهضة في بلاغ لها اليوم الخميس، أنّ راشد الغنوشي رئيس البرلمان السابق ورئيس حركة النهضة قد تعرض إلى تدهور حادّ في وضعه الصحي، مما اضطر إدارة السجن إلى نقله بشكل عاجل إلى المستشفى لتلقي العلاج والخضوع إلى المراقبة الطبية لأيام.
وجدّدت الحركة في بلاغها، مطالبتها بإطلاق سراح راشد الغنوشي فورا، باعتباره « محتجزا بشكل تعسفي » ، وهذا ما أكّده القرار الأممي للجنة الخبراء عدد 63/2025، والذي نص على أن الغنوشي يحاكم بسبب حرية الرأي والتعبير وأن التهم الموجهة إليه تفتقد إلى أي أساس قانوني وواقعي.
كما اعتبرت الحركة أن المكان الطبيعي لراشد الغنوشي أن يكون حرا في بيته بين أهله تطبيقا للقرار الأممي الواجب احترامه وفق المعاهدات الدولية المصادق عليها من الدولة التونسية، واستنادا لحقه الدستوري في الرعاية الصحية الضرورية بالنظر إلى سنه وإلى الأمراض المزمنة التي يعاني منها والتي تستوجب رعاية وإحاطة عائلية مستمرة.
