قرر رئيس الحكومة « مهدي جمعة » في اختتام خلية الأزمة أمس الثلاثاء، الرّفع من درجة اليقظة والتأهّب لحماية الحدود وترصد تهريب الأسلحة وتسرّب المجموعات الإرهابيّة و الرّفع من درجة الأهبة الأمنيّة بكامل تراب الجمهوريّة مع التركيز عن المناطق الحدوديّة وطلب تدخل الجيش في المناطق العمرانيّة عند الإقتضاء .
كما قرر « جمعة » ضبط طريقة ردّ الفعل والتعامل مع الأزمة بالسرعة المرجوة في حال حصولها وضبط آليات التواصل في حالة حصول أزمة، بالإضافة إلى الشروع في إعداد مخطط تدريجي للإنذار ومجابهة المخاطر والتصرّف في الأزمات.
من جهتها، حيّت خليّة الأزمة الجهود المبذولة من قبل قوات الأمن والحرس الوطنيين والجيش الوطني والديوانة، مثمّنة النجاحات المسجّلة من قبلهم ودعت إلى الرّفع التدريجي من الجاهزيّة والأهبة العملياتيّة وفق خطة متناسقة مع تقدّم الاستحقاقات الانتخابية.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.