أكّد رئيس الحكومة الحالية « مهدي جمعة » في حوار على الإذاعة الوطنية عشية اليوم الجمعة، انّ تونس كانت معرّضة لخطر كبير من الداخل والخارج لكنها تمكنت اليوم من تجاوزه.
كما دعا « جمعة » إلى ضرورة التسريع في محاسبة قتلة الشهداء، لاسيما عقب الاحتجاجات التي شابت مراسم الاحتفال بالذكرى الثانية للثورة التونسية بقصر قرطاج.
وعن مشاركته في مسيرة « شارلي ايبدو »، أكّد « جمعة » أنّ مشاركته كان هدفها من جهة التنديد بالإرهاب والدعوة لمقاومته من خلال تعاون دولي، والتضامن والوقوف مع الجالية التونسية في فرنسا لتبليغ صوتها.
وأبرز « جمعة » أنّ من حق هيئة الحقيقة والكرامة النفاذ إلى المعلومة لكن المطالبة بنقله تتطلب ضوابطا باليات معينة للحفاظ على الأرشيف السياسي.
وبين « جمعة » أنّ رئيس الحكومة المكلف « الحبيب الصيد » لم يطلب منه تسمية وزراء من حكومته في الحكومة الجديدة، مشددا على ضرورة التعاون في تركيز السلطة.
وفيما يتعلق بالقرارات المتخذة في علاقة بالباكالوريا، أشار « جمعة » إلى ضرورة إعادة مراجعة التعليم لبناء المستقبل، مؤكدا حدوث العديد من الاستشارات لمعالجة المسألة والرقي بمستوى التعليم في تونس، وأنّ باب الحوار مازال مفتوحا.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.