نفت الشقيقة الجزائر بصفة رسميّة أمس الإثنين 11 مارس 2013 على لسان وزير الداخلية « دحّو ولد قابلية » في حوار مع قناة « العربيّة » تسليمها لقاتل الأمين العام لحزب الوطنيين الديمقراطيين الموحد « شكري بلعيد ».
وقال وزير الدّاخليّة إن، « الجزائر لا علاقة لها بالموضوع، فهي لم تقبض عليه حتى تسلّمه ».
وأكّد « دحّو ولد قابليّة » أن التنسيق الأمني لا يزال محدودا بين الجزائر وتونس وليبيا رغم شساعة الحدود بين الدول الأشقاء الثلاث، موضّحا أن « العمل جار لإقامة قاعدة عسكرية متطورة لمراقبة الحدود مع ليبيا ».
وكانت صحيفة الشروق التونسيّة قد نقلت يوم الأحد 9 مارس 2013 أن الشقيقة الجزائر سلّمت قاتل « شكري بلعيد » إلى السّطات التونسيّة منذ أيام وتكتّمت على الموضوع حسب كاتبة المقال التي نسبت معلوماتها إلى مصادر خاصّة قالت بأنها مصادر موثوق بها وهو ما أثار استغراب وزارة الداخلية التي تساءلت عن عدم لجوء الصحفيّة إلى السلطات الأمنيّة للتأكّد من الخبر.

كلمات البحث :وزير الداخلية "دحّو ولد قابلية"
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.