نظّمت قوات الأمن البرتغالية مساء أمس الخميس، مظاهرات في العاصمة « لشبونة »، ضمّت ثمانية آلاف إلى عشرة آلاف من رجال قوات الأمن، احتجاجا على التدابير التقشفية الجديدة التي تتضمنها ميزانية البلاد للعام المقبل، والتي سوف تقتطع مجددا من أجور موظَّفي القطاع العام.
ويُعتبر هذا الاحتجاج غير مسبوق في البرتغال، حيث سادت أجواء من التوتّر وسط المدينة، تجمع على إثرها قوات الأمن أمام البرلمان قبل اختراق الحواجز الأمنية التي تحول دون الوصول إليه ليحيطوا بمدخله هاتفين بشعارات منددة بهذه التدابير.
وقال رجل شرطة كان ضمن جموع المحتجين أنّه بهذه المظاهرة، يُمكن لفت الانتباه إلى الظروف التي يعيشها الشرطي في البرتغال، مشيرا إلى أنّه على « حافة الانفجار » لعدم امتلاكه حوافز ولا وسائل للعمل الضرورية، مع تراجع متواصل في الأجور.

كلمات البحث :الاقتطاع;البرتغال;قوات الأمن
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.