أعلن محققون أميركيون اليوم الأربعاء، أن التحقيقات في الإنفجارين اللذين وقعا أثناء ماراثون بوسطن، ركزت الشبهة في شخص أو أشخاص كانوا يحملون حقائب ثقيلة داكنة اللون، وافترض المحققون أن القنبلتين خبئتا داخل قدور للطهي تعمل بالضغط.
من جانبه أوضح مسؤول كبير في أجهزة إنفاذ القانون، أن القنبلتين اللتين استخدمتا البارود كمادة ناسفة كانتا مليئتين بكريات صلبة وشظايا أخرى لزيادة عدد الإصابات.
وقد جمع المحققون من مسرح الجريمة أمس الثلاثاء، أدلة ساهمت في تضييق زاوية بحثهم. إلا أنهم لم يتمكنوا بعد من معرفة عدد الجناة و جنسياتهم.
ويذكر أن قنبلتان انفجرتا الاثنين، بفارق ثوان وسط الحشود عند خط النهاية في « ماراثون بوسطن »، وهو مناسبة مدنية سنوية تقام احتفالا بذكرى المعارك الأولى من حرب الاستقلال الأميركية، وقد تسبب الانفجاران في مقتل 3 قتلى إلى جانب 176 جريح، 17 منهم في حالة خطرة.

كلمات البحث :التحقيقات;انفجاري بوسطن
نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.