كشف تقرير لمجلس الأمن الدولي، أن نحو 30 ألف مقاتل أجنبي مجندون في صفوف « تنظيم الدولة »، جاءوا من 100 دولة حول العالم، من بينها دول عدة تشهد استقرار ، مثل « تشيلي » و « فنلندا » و « جزر الماليدف » .
وأضاف التقرير أن عدد المنضمين إلى صفوف داعش ارتفع بنحو 70% خلال الأشهر التسعة الماضية. وهو ما يشكل خطرا أمام تضخم ظاهرة التطرف واتساع نطاقها الجغرافي.
وأشار التقرير إلى أن « معدل تدفق المقاتلين الأجانب إلى سوريا والعراق تحديدا، بات حاليا الأعلى من أي وقت مضى، مع ظهور بوادر نمو متسارع للتنظيم في ليبيا » .
واعتبر التقرير العراق وسوريا وليبيا بأنها « مدرسة التشطيب الحقيقية » للإرهابيين ، مضيفا أن تونس والمغرب وفرنسا وروسيا بشكل خاص، قد تكون عرضة لهجمات إرهابية في المستقبل نظرا لعدد من المقاتلين من هذه الدولة.
ويذكر أن أعضاء مجلس الأمن، سيجتمعون الجمعة القادم ، لمناقشة تقرير بشأن « المقاتلين الإرهابيين الأجانب »، وبحث الاجراءات الممكنة لمكافحة هذا التهديد الذي بات يشكله هؤلاء المقاتلين.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.