وجهت باكستان اليوم الجمعة، تهمة القتل العمد للطبيب « شاكيل أفريدي »،الذي وصفه مسؤولون أمريكيون بالبطل، لمساعدته الولايات المتحدة الأمريكية في تعقب زعيم تنظيم القاعدة « أسامة بن لادن »، ويأتي هذا في أحدث تطورات القضية التي عكرت صفو العلاقات بين الدولتين.
هذا وكانت السلطات الباكستانية قد اعتقلت « أفريدي » وحكمت عليه السنة الماضية بالسجن 33عاما لانتمائه إلى جماعة عسكر طيبة المتشددة وهو اتهام ينفيه. لكن في أوت ألغت « إسلام أباد » الحكم مشيرة إلى أخطاء إجرائية وأمرت بإعادة المحاكمة.
وتتعلّق تهمة القتل التي وجهت اليوم الجمعة، لـ »شاكيل » بوفاة مريض قبل ثماني سنوات، وهو ما يُقلّص فرص « أفريدي » في الحصول على حريته، وربما تلحق مزيدا من الضرر بالعلاقات مع واشنطن.
ويُشار إلى أنّ جنودا أميركيين قتلوا « بن لادن » في ماي 2011 في عملية سرية أغضبت باكستان ودفعت العلاقات بين الحليفين الاستراتيجيين إلى مزيد من التوتر.

نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.