[1]
صرح المتحدث بإسم وزارة الدفاع الأمريكية « جورج ليتل » في مؤتمر صحفي، عقد اليوم الخميس 5 أوت 2013، أن الجيش السوري لا يمكنه التحضير بشكل كافي وجيد، لهذه الضربة العسكرية المنتظرة .
كما أكّد ليتل ، أن بلاده لا تعتزم التدخل عبر البر في سوريا مشيرا إلى أن البنتاغون تعول على الإستخبارات الأمريكية في تعقب المراكز المقرر إستهدافها.
هذا وقد وافقت اللجنة الخارجية بمجلس الشيوخ، في وقت سابق، على توجيه ضربة عسكرية ضد نظام الأسد في إنتظار أن يناقش هذا القرار في جلسة عامة.