الفيروس المخلوي التنفسي: أعراضه وأسبابه ومضاعفاته وطرق الوقاية منه

اخر تحديث : 15/11/2022

الفيروس المخلوي التنفسي

الفيروس المخلوي التنفسي هو فيروس يُسبب عدوى الجهاز التنفس العلوي والرئتين وينتشر المرض بكثرة في فصلي الخريف والشتاء.
وقد انتشرت عدوى الفيروس المخلوي التنفسي خلال الفترة الأخيرة عند العديد من الأطفال بمختلف الأعمار في العالم ككل.
يمكن أن يسبب الفيروس المخلوي التنفسي عدوى شديدة لدى بعض الأشخاص، بما فيهم الأطفال بعمر 12 شهرًا فما دون (الرضّع)، خاصة من ولدوا قبل أوانهم، والبالغين الأكبر سنا، والأشخاص المصابين بمرض القلب والرئة، وأي شخص مصاب بضعف جهاز المناعة.

الأعراض

تظهر علامات وأعراض عدوى الفيروس المخلوي التنفسي غالبًا بعد أربعة إلى ستة أيام من التعرض للفيروس. بالنسبة للبالغين والأطفال الأكبر سنا، فإن الفيروس المخلوي التنفسي يسبب عادة علامات وأعراضًا خفيفة تشبه الزكام. وقد تتضمن ما يلي:
• سيلان الأنف أو احتقانه
• السعال الجاف
• الحمى الخفيفة
• التهاب الحلق
• العُطاس
• الصداع

في الحالات الشديدة

يمكن أن تنتقل عدوى الفيروس المخلوي التنفسي إلى المجرى التنفسي السفلي، مسببةً التهاب الرئة أو القصبات، وهي الممرات الهوائية الصغيرة المؤدية إلى الرئة. قد تشمل العلامات والأعراض ما يلي:
• الحُمّى
• السعال الشديد
• الأزيز — وهو صوت حاد يُسمع عادةً خلال الزفير
• التنفس السريع أو صعوبة التنفس — وقد يفضل المريض القيام بدل الاستلقاء
• ازرقاق الجلد بسبب نقص الأكسجين (الزُراق)

الأسباب

يدخل الفيروس المخلوي التنفسي إلى الجسم من خلال العينين أو الأنف أو الفم. وينتشر بسهولة عبر الهواء من خلال الرذاذ التنفسي الموبوء. يمكن أن تنتقل العدوى لك أو لطفلك عندما يعطس شخص مصاب بالفيروس المخلوي التنفسي أو يسعل بالقرب منكما. كما يمكن أن ينتقل الفيروس للآخرين عبر الاتصال المباشر، مثل المصافحة.
يمكن للفيروس أن يعيش لعدة ساعات فوق الأشياء الصلبة مثل أسطح الطاولات والألعاب وقضبان سرير الطفل. إذا لمست فمك أو أنفك أو عينيك بعد لمس جسم ملوث، فمن المحتمل أن تصاب الفيروس.
يكون الشخص المصاب ناقلًا للعدوى بأقصى حد خلال الأسبوع الأول تقريبا بعد بدء الإصابة. لكن بالنسبة للرضّع والأشخاص المصابين بضعف جهاز المناعة، فقد يستمرون بنشر الفيروس حتى بعد زوال الأعراض، وذلك لمدة تصل إلى أربعة أسابيع.

عوامل الخطر

تشمل الفئات المعرضة لخطر أعلى للإصابة بحالة عدوى حادة أو مهددة للحياة بالفيروس المخلوي التنفسي ما يلي:
• الرضّع، خصوصًا أطفال الخداج بعمر 6 شهور أو أقل
• الأطفال المصابون بمرض قلبي منذ الولادة (المرض القلبي الخلقي) أو أمراض القلب المزمنة
• الأطفال أو البالغون المصابون بضعف جهاز المناعة بسبب أمراض كالسرطان أو بسبب علاجات معينة كالعلاج الكيميائي
• الأطفال المصابون بالاضطرابات العصبية العضلية، مثل الحثل العضلي
• البالغون المصابون بمرض القلب أو الرئة
• البالغون الأكبر سنًا، خاصة من هم بعمر 65 سنة فأكثر

المضاعفات

تتضمن مضاعفات الفيروس المخلوي التنفسي ما يلي:
• الإدخال للمستشفى. قد تتطلب حالات العدوى الشديدة بالفيروس المخلوي التنفسي الإدخال للمستشفى ليتمكن الأطباء من مراقبة مشاكل التنفس وعلاجها وتزويد الجسم بالسوائل عبر الوريد.
• الالتهاب الرئوي. الفيروس المخلوي التنفسي من أكثر الأسباب شيوعًا لالتهاب الرئة والتهاب القصبات لدى الرضّع. ويمكن أن تحدث هذه المضاعفات عندما ينتقل الفيروس إلى الجزء السفلي من المجرى التنفسي. ويمكن أن يكون التهاب الرئة خطيرًا على الرضّع والأطفال الصغار والبالغين الأكبر سنًا والأشخاص المصابين بضعف المناعة أو المصابين بمرض قلبي أو رئوي مزمن.
• التهاب الأذن الوسطى. إذا دخلت الجراثيم إلى المساحة الواقعة خلف طبلة الأذن، فقد يصاب الشخص بالتهاب الأذن الوسطى. وتحدث معظم هذه الحالات للرضّع والأطفال الصغار.
• الربو. قد يكون هناك ارتباط بين العدوى الحادة بالفيروس المخلوي التنفسي لدى الأطفال واحتمال الإصابة بالربو في المستقبل.
• الالتهابات المتكررة. يمكن أن تتكرر العدوى بالفيروس المخلوي التنفسي. حتى أنه من الممكن أن تتكرر عدوى الفيروس المخلوي التنفسي خلال نفس الموسم. لكن الأعراض لا تكون بنفس الشدة عادة، وتكون شبيهة بالزكام. لكن يمكن أن تكون الأعراض خطيرة لدى البالغين الأكبر سنًا أو الأشخاص المصابين بمرض القلب أو الرئة المزمن.

الوقاية

لا يوجد لقاح للفيروس المخلوي التنفسي. لكن يمكن للعادات الحياتية التالية أن تساعد في منع انتشار العدوى:
• غسل اليدين بشكل متكرر. تعليم الأطفال أهمية غسل اليدين.
• تجنُّب التعرُّض للمرض. يجب تغطية الفم والأنف عند السعال أو العطس. ويجب الحد من مخالطة الطفل للأشخاص المصابين بالحُمّى أو الزكام.
• الحفاظ على نظافة البيئة المحيطة والمقتنيات. من المهم الحفاظ على نظافة المطبخ والحمام وأسطح الطاولات ومقابض الأبواب وغيرها من الأسطح التي تُلمَس باستمرار. ويجب التخلص من المناديل المستعملة فورًا.
• عدم مشاركة أكواب الشرب مع الآخرين. يجب استخدم كوب شرب خاص لكل شخص أو أكواب أحادية الاستخدام في حال مرض أي شخص. ويُنصح بوضع ملصق على كل كوب لتحديد صاحبه.
• الامتناع عن التدخين. الأطفال الذين يتعرضون لدخان التبغ أكثر عرضة للإصابة بعدوى الفيروس المخلوي التنفسي واحتمال الإصابة بأعراض أكثر حدة. بالنسبة للمدخنين، يجب الامتناع مطلقًا عن التدخين داخل المنزل أو السيارة.
• غسل الألعاب بانتظام. من الضروري فعل ذلك في حال مرض الطفل أو رفيقه في اللعب.
مع العلم وأن العلماء مازالوا يطورون لقاحًا للوقاية من الفيروس المخلوي التنفسي.

 

المصدر: صفحة مايو كلينك

Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق