البرلمان يُصادق على قرض لتمويل مشروع التنمية والنهوض بالمنظومات الفلاحية بزغوان

اخر تحديث : 30/06/2020
من قبل | نشرت في : الإقتصاد,تونس

مجلس نواب الشعب يصادق على مشروع التنمية والنهوض بالمنظومات الفلاحية بولاية زغوان

صادق مجلس نواب الشعب اليوم الثلاثاء 30 جوان 2020، على مشروع قانون عدد 2020/021 المتعلق بالموافقة على اتفاق القرض المبرم بتاريخ 6 نوفمبر 2019 بين الجمهورية التونسية والبنك الإفريقي للتنمية للمساهمة في تمويل مشروع التنمية والنهوض بالمنظومات الفلاحية بولاية زغوان بــرمّته بــ 130 نعم 02 احتفاظ ودون رفض وذلك بحضور وزير الفلاحة والصيد البحري والموارد المائية أسامة الخريجي وعدد من إطارات الوزارة.
وسينتفع بمشروع التنمية والنهوض بالمنظومات الفلاحية بولاية زغوان 90650 منتفع منهم 50.2 بالمائة بمناطق تدخل المشروع.
ويتمثل الهدف العام للمشروع في :
- المساهمة في الحد من نسبة الفقر والتفاوت الاجتماعي والاقتصادي والنهوض بوضع المرأة في الوسط الريفي
- خلق المزيد من القيمة المضافة للإنتاج الفلاحي وتحويل المنتوجات الغذائية من خلال تعزيز سلاسل القيمة لمنظومات زيتون الزيت والحليب والطماطم والفلاحة البيولوجية التي تمثل منافذ ذات إمكانات عالية من حيث التشغيل وتحسين الدخل للفئات الهشة.
كما ينتظر من المشروع:
- تحسين الإنتاج والإنتاجية للزراعات
- الزيادة في معدل تصنيع الأغذية الزراعية وتسويقها
- الترفيع في القيمة المضافة لسلاسل القيمة التي وقع عليها الإختيار
- تحسين الدخل لدى المستغلين الفلاحين خاصة منهم الشباب والمرأة في الوسط الريفي
- إعتماد التقنيات المناسبة للتصرف المستدام للتربة والاقتصاد في مياه الري.
- تحسين شبكة المسالك الفلاحية
- دعم الشركات التعاونية للخدمات الفلاحية ومختلف مجامع التنمية وخاصة النسائية من حيث توفير القدرات.
ويقوم المشروع على العناصر التالية وهي أساسا:
• دعم البنية التحتية الريفية ( التهيئة المائية – حفر آبار عميقة وسطحية- المحافظة على المياه والتربة – التهيئة الغابية).
• التنمية الفلاحية المستدامة وسلاسل القيمة والنهوض بالمنظومات الفلاحية ( المنتوجات البيولوجية المحلية – منظومة الحليب – تسويق المنتوجات الفلاحية – ريادة الأعمال في الوسط الريفي وتشغيلية المرأة الريفية والشباب – دعم قدرات الأطراف المتداخلة.


Print This Post

كلمات البحث :;;

اقرأ المزيد ...


نعلم قراءنا الأعزاء أنه لا يتم إدراج سوى التعليقات البناءة والتي لا تتنافى مع الأخلاق الحميدة
و نشكر لكم تفهمكم.

ترك التعليق